زيارة بارزاني لـ "الجولاني" في ذكرى إبادة الإيزديين

في ذكرى إبادة الإيزديين المؤلمة المصادفة لـ 3 أغسطس، أجرى رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني زيارة إلى دمشق التقى خلالها بأحمد الشرع (الجولاني).
تحمل هذه الزيارة مفارقة تاريخية وإنسانية بالغة الحساسية، لا سيما للعراقيين عموماً والإيزديين خصوصاً؛ فهي تجمع بين رئيس حكومة إقليم كُردستان - الذي تحمل إدارته إرثاً ثقيلاً من الانتقادات والاتهامات بالانسحاب والتخلي عن حماية الإيزديين أمام هجمات "داعش" في ذلك الصيف الأسود.
وبين شخصية مثل الجولاني الذي كان ممثلاً لأبي بكر البغدادي ومؤسساً لفرع التنظيم في سوريا قبل أن يختلف معه تنظيمياً في 2013 ويبايع أيمن الظواهري.
وعلى الرغم من الخلاف التنظيمي والانشقاق بين الجولاني والبغدادي لاحقاً، إلا أن المشهد يعكس تقاطعات سياسية معقدة تتجاوز دماء الضحايا وماضٍ دموّي تشابكت فيه خيوط التطرف والإرهاب مع الحسابات الإقليمية المتغيرة على حساب آلام المكونات المهمشة.