سفارة واشنطن في القدس: تكريس للاحتلال وتحدٍ للقانون الدولي

وقّعت واشنطن والكيان الصهيوني اتفاقية لبناء مجمع سفارة دائم على أرض "ثكنات ألنبي" التاريخية في القدس المحتلة، في خطوة تمثل صرخة "غطرسة إمبريالية" جديدة.
لماذا هذا الاتفاق سقطة كبرى؟
خرق دولي: انتهاك مباشر لقرارات مجلس الأمن (476 و478) التي ترفض تغيير وضع القدس؛ لتصبح واشنطن شريكاً رسمياً في جريمة ضم الأراضي المحتلة.
سقوط الدبلوماسية: تحول الخطاب الأمريكي من "القانون" إلى "الفتاوى الأيديولوجية" بعد تصريحات تربط السياسة بحدود دينية مزعومة، مما أفقد واشنطن ما تبقى من مصداقيتها كوسيط.
قاعدة إمبريالية: هذه السفارة ليست مبنى دبلوماسياً، بل "سفينة أم" تُثبت واشنطن من خلالها دعمها المطلق لنظام الأبرتهايد الصهيوني وتكريس وجوده كقاعدة عسكرية متقدمة.
إن هذا الاتفاق ليس مجرد إجراء إداري، بل هو استخفاف سافر بالسيادة والحقوق العربية، واختيار صريح من واشنطن للوقوف في الجانب المظلم من التاريخ.
#القدس #فلسطين #الاحتلال #واشنطن