سيادة تُدار بعرض شرائح: من الذي يُمسك بزمام القرار فعليًا

ما الذي حصل ؟
خلال ظهوره في بودكاست Decision Points الذي يقدمه ديفيد ماكوفسكي، تفاخر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علنًا بكيفية ذهابه إلى واشنطن مباشرة بعد الانتخابات، حاملًا عرضًا تقديميًا من 7 شرائح لفرض خطة الهجوم على منشأة فوردو الإيرانية:
نتنياهو:
“ذهبتُ لرؤية ترامب مباشرة بعد الانتخابات، وجئتُ ومعي سبع شرائح كبيرة. الشريحة الأولى، الثانية، الثالثة، الرابعة… قلت له: هذا ما سنفعله. لم أقل: هل تسمح لنا أم لا؟ بل قلت: هذا ما سنفعله. لديكم قاذفات B-2، تلك القاذفات الضخمة. هناك موقع يُدعى فوردو… سيكون الأمر أكثر فاعلية إذا جئتم ببساطة وألقيتم قنابلكم الثقيلة هناك. لقد استمع، وفي النهاية انضم إلينا.”
الخلاصة:
هذه ليست دبلوماسية هادئة، بل استعراض صارخ لنفوذٍ أجنبي على القرار الأمريكي.
نتنياهو لم يحاول حتى إخفاء طبيعة العلاقة؛ فقد دخل إلى البيت الأبيض حاملاً عرضًا تقديميًا، وأصدر توجيهات بدلًا من طلب الإذن، وتعامل مع القوات المسلحة الأمريكية وكأنها شركة أمن خاصة تعمل بالتعهيد الخارجي.
وعندما يتباهى رئيس وزراء أجنبي، وعلى الهواء مباشرة، بأنه سلّم رئيس الولايات المتحدة قائمة أهدافه، وحصل على قنابل خارقة للتحصينات تزن 30 ألف رطل عند الطلب، فإن ذلك لا يترك أي مجال للالتباس:
🇺🇸إن القوة العسكرية السيادية للولايات المتحدة تُدار وكأنها تعمل بجهاز تحكم عن بُعد. 🎮