تظاهر عشرات اليهود الحريديم أمام منزل يوخي رابابورت، المديرة العامة لمنظمة «نساء الحائط»، في احتجاج يكشف عمق الصراع بين التيارات الدينية المتشددة والإصلاحية داخل المجتمع الإسرائيلي.
لماذا يحتجون؟
لأن المنظمة تطالب بالسماح للنساء بالصلاة وقراءة التوراة عند حائط البراق وفق طقوس ترفضها الأوساط الحريدية المتشددة، التي تصر على إبقاء إدارة الموقع خاضعة للتقاليد الأرثوذكسية.
هل ستُسمع أصواتهم؟
قد تنجح الاحتجاجات في زيادة الضغط السياسي، خصوصاً مع اقتراب انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر 2026، حيث يسعى حزبا «شاس» و«يهودوت هتوراه» للحفاظ على نفوذهما الديني والسياسي.
لكن احتجاجاً كهذا لن يحسم الانتخابات وحده، بل يكشف انقساماً أعمق حول سلطة رجال الدين وحقوق المرأة وعلاقة الدين بالدولة.
المفارقة أن المجتمع الإسرائيلي الذي تتنافس قواه على فرض سيادته على القدس، يخوض في داخله صراعاً محتدماً حتى على كيفية الصلاة عند حائط البراق!
