هندسة التبعية: اعتراف ترامب بأن الفوز جاء "بمساعدتنا" يؤكد استمرار نهج التدخل في القرار السيادي العراقي ومحاولة عزل العراق عن محيطه في محور المقاومة.

الوجود العسكري: يأتي هذا الدعم في وقت ترفض فيه واشنطن جدولة انسحاب 2500 جندي من قواتها، متمسكة بقاعدة عين الأسد كمنطلق لعملياتها الإقليمية.

الارتهان المالي: هل يملك [الزيدي] القدرة على التغريد خارج السرب الأمريكي بينما تسيطر واشنطن على عائدات النفط العراقي في البنك الفيدرالي؟

السؤال المركزي: هل تحول منصب الرئاسة في بغداد إلى "مكتب تنفيذ" لإملاءات البيت الأبيض، وما هو ثمن هذا الدعم الأمريكي المشبوه؟

#العراق #السيادة #الاحتلالالأمريكي #محورالمقاومة #بغداد

#المراقب