ضربة تستهدف القوات المدعومة سعودياً فيمأرب وحضرموت

الخبر
في 6 أغسطس/آب 2026، نفذت أنصار الله عملية عسكرية منسقة استهدفت معسكرات وتجمعات عسكرية في شرق اليمن.
اليمن :
الجهة المنفذة: أنصار الله (القوات المسلحة اليمنية).
الأهداف: معسكرات عسكرية في منطقتي الثنية والرويك بمحافظة مأرب، ومنطقة العبر بمحافظة حضرموت.
آلية التنفيذ: إطلاق ثمانية صواريخ باليستية من جبال المحزمات غرب مديرية غيل بمحافظة الجوف، بالتزامن مع هجمات نفذتها طائرات مسيّرة 🛸.
الوحدات المستهدفة: قوات الطوارئ وتشكيلات تابعة للحكومة اليمنية تعمل تحت القيادة السعودية 🇸🇦.
الخسائر الأولية: أكدت تقارير عسكرية أولية سقوط ما لا يقل عن 45 قتيلاً أو جريحاً 🚑.
معلومات محدثة
حصيلة الضحايا: تشير تقارير عسكرية وطبية محدثة إلى ارتفاع عدد الضحايا، حيث تحدثت مصادر عن 30 إلى 42 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً 🏥.
خسائر في القيادات: أفادت مصادر تابعة لقناة المسيرة بأن الضربة أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الضباط السعوديين الذين كانوا يشرفون على عمليات الحشد العسكري.
سياق العملية: أوضح المتحدث العسكري يحيى سريع أن الضربة استهدفت تجمعات عسكرية كانت قد تمركزت مسبقاً استعداداً لشن هجوم واسع على المحافظات الخاضعة لسيطرة أنصار الله 🛑.
قراءة جيوسياسية (من منظور محور المقاومة)
تمثل هذه العملية رسالة مباشرة مفادها أن استمرار المملكة العربية السعودية في التصعيد العسكري وحشد القوات بالوكالة داخل اليمن لن يمر دون رد. ويؤكد اليمن تمسكه بسياسة الردع بالمثل:
“حصار مقابل حصار، وضربة مقابل ضربة.” 💥
وأي محاولة من النظام السعودي لإعادة إشعال الجبهات الداخلية في اليمن بهدف الالتفاف على الحصار البحري أو تخفيف الضغوط العسكرية الخارجية محكوم عليها بالفشل. وعلى الرياض أن تدرك أن المعسكرات العسكرية التي تؤوي القوات التابعة لها ستظل أهدافاً مباشرة للصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية ما دام العدوان والحصار مستمرين. 🔥