تبوك

في تطور أمني لافت، شهدت الأجواء توترًا بعد أن اضطرت طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، لتغيير مسارها نحو السعودية وهبوطها بشكل اضطراري في مطار تبوك، إثر تفعيل رموز استغاثة وإنذارات باحتمال وجود تدخل غير قانوني أو اختطاف.

وحسب المعطيات، فإن الطائرة (رحلة FZ1073) التي كانت تقل نحو 180 مسافرًا، أطلقت رمز الطوارئ ثم رمز الاختطاف، تزامناً مع انخفاض حاد ومفاجئ في الارتفاع والسرعة.

وعلى الفور، استنفر سلاح الجو السعودي مقاتلاته لاعتراض الطائرة ومرافقتها حتى هبوطها بسلام تحت حراسة أمنية مشددة، بينما فتحت السلطات السعودية مطارها لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.

غموض داخل قمرة القيادة وارتباك صهيوني

وفي تفاصيل ما جرى، ادعت `القناة 14 العبرية` أن الحادث يعود لاشتباك داخل قمرة القيادة تضمن عملية طعن، مبينة أن الطيار إماراتي، في حين ادعت القناة بأن منفذ عملية الطعن هو مساعد الطيار الذي يحمل الجنسية العُمانية، وهو ما أدى إلى هذا الانخفاض الخطير واستنفر الأجهزة الأمنية.

على الجانب الآخر، عقد رئيس وزراء الإسرائيلي ووزير أمنه مشاورات عاجلة لبحث الأزمة وترتيب إجراءات إجلاء المسافرين بالتنسيق مع الجهات المعنية، وسط مخاوف أمنية متزايدة لدى دوائر القرار في تل أبيب.

تداعيات وسوابق تاريخية

تُعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على خطوط الطيران المباشرة التي افتُتحت بين الإمارات والكيان الصهيوني عقب توقيع اتفاقيات التطبيع في عام 2020، والتي تربط دبي بتل أبيب عبر أجواء إقليمية حساسة.

تبقى الأيام والتحقيقات القادمة كفيلة بكشف المزيد من خبايا هذه الرحلة، وتطرح تساؤلات جدية حول مدى استقرار وجاهزية الأمن في هذه الخطوط الجوية التي أُنشئت في ظل مسار التطبيع.