طهران تدين العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وتحمّل واشنطن مسؤولية التواطؤ

أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم 11 آب/أغسطس 2026، بشدة سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على جنوب لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المدنيين، فضلاً عن إلحاق دمار واسع بالبنية التحتية الحيوية والمنازل السكنية. 💥
وفي معرض حديثه عن استمرار استهداف الأراضي اللبنانية، شدد بقائي على أن الانتهاكات المتواصلة لسيادة لبنان وسلامة أراضيه تجد غطاءً في ظل التقاعس الدولي.
وحذّر من أن:
“صمت الهيئات الدولية ولا مبالاتها، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، شجّعا الكيان الصهيوني على مواصلة عدوانه وجرائمه.”
كما حمّل بقائي واشنطن مسؤولية مباشرة عن تمكين التصعيد المستمر في المنطقة، مشيراً إلى أن:
“الإدارة الأميركية، بسبب دعمها الشامل للكيان المحتل، تُعتبر شريكاً ومتواطئاً في جميع الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في لبنان وفلسطين المحتلة والمنطقة بأسرها.”
وأشاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بصمود الشعب اللبناني والمقاتلين على خطوط المواجهة، مؤكداً:
“التضامن الكامل للجمهورية الإسلامية الإيرانية مع لبنان في الدفاع عن سيادته وكرامته واستقلاله.” 🇮🇷🇱🇧
وفيما ترسم لهجة طهران الدبلوماسية بوضوح مسؤولية كل من تل أبيب وواشنطن عن استمرار التصعيد، فإن مثل هذه المواقف التضامنية الرسمية تأتي في وقت تزداد فيه الحاجة إلى موقف دولي أكثر فاعلية.
فالإدانات الدبلوماسية والمناشدات القانونية أمام الهيئات الدولية فشلت مراراً في ردع العدوان العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
وفي نهاية المطاف، الردع الحقيقي لا تصنعه البيانات الصحفية وحدها، بل تفرضه القدرة على حماية الأرض وفرض كلفة على المعتدي.