طي أزمة اعتقال عباس اليعقوبي بتسليمه إلى أمن الحشد

بغداد
أثمرت الاتصالات والتحركات عن احتواء أزمة توقيف مسؤول استخبارات عمليات حزام بغداد في الحشد الشعبي، الحاج عباس اليعقوبي.
وفي هذا السياق، أعلن مسؤول إعلام الحشد الشعبي، مهند العقابي، عن تسليم اليعقوبي إلى مديرية أمن الحشد لمتابعة إجراءاته القانونية؛ وهي إشارة تبدو شكلية ولا تعدو كونها محاولة لإرضاء الحكومة وتمرير القرار لا أكثر.
غير أن هذا المخرج، مقروناً بتأكيد المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي أن الاعتقال تم "بموجب أمر قضائي"، يكشف بوضوح عن حالة من التماهي التام بين السلطة التنفيذية والجهاز القضائي؛ حيث بات القضاء يعمل كطرف داعم للتوجه الفعلي للحكومة المدعومة من الإطار التنسيقي، والتي تعتبر أن أي استهداف للوجود الأمريكي يُمثّل جريمة.
هذا التطور يعكس مساعي مشتركة بين السلطتين لتجريم أي شكل من أشكال الدفاع عن سيادة العراق واستقلاله وتطويعه تحت غطاء القانون