بغداد | السبت 17 تشرين الأول 2026
هزّ انفجار عنيف منطقة الكريعات شمالي بغداد، داخل أحد مقرات الحشد الشعبي شرقي القناة، وسط تصاعد أعمدة الدخان وحالة من الهلع بين السكان.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي أن الانفجار وقع في كدس من الذخائر القديمة والتالفة، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية حتى الآن.
ماذا نعرف عن الحادث؟
▪️ أفادت مصادر محلية بأن قوة الانفجار أدت إلى تحطم زجاج نوافذ بعض المنازل والمحال المجاورة.
▪️ لم يكشف الحشد عن نوع الذخائر المخزنة أو كمياتها، ولا عن السبب المباشر للانفجار.
▪️ فرضية القصف الخارجي تبقى مطروحة، لكنها غير مثبتة حتى الآن. ولا تتوفر أدلة موثوقة تؤكد وقوع غارة جوية أو هجوم بطائرة مسيّرة.
ولكن الانفجار كان بالتزامن مع تحليق طيران حربي أمريكي في سماء العاصمة العراقية!
قراءة أمنية وسياسية:
في ظل الاعتداءات السابقة على مواقع الحشد الشعبي، لا يجوز استبعاد فرضية الاستهداف الخارجي قبل استكمال التحقيقات الفنية.
لكن السؤال الأهم: هل ستكشف الحكومة العراقية حقيقة ما جرى بشفافية، أم سيُطوى الملف دون إجابات واضحة؟
السيادة العراقية تقتضي حماية القوات الأمنية، وفي مقدمتها الحشد الشعبي، والتحقيق في أي اعتداء محتمل بعيداً عن الضغوط والتدخلات الخارجية.

