أفادت مصادر يمنية، نقلت عنها وكالة تسنيم ووسائل متخصصة بقطاع الطاقة، بوقوع هجوم على منشأة نفطية في منطقة جدة، بالتزامن مع تداول مشاهد لحريق كبير داخل منشأة لتخزين ومعالجة النفط.

وبحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن، فإن التقارير تشير بصورة أدق إلى مجمع بترورابغ للتكرير والبتروكيماويات شمال جدة، وليس إلى تأكيد رسمي باستهداف “مصفاة أرامكو في جدة”. وتملك أرامكو حصة رئيسية في بترورابغ.

مقاطع متداولة تظهر حريقاً كبيراً في أحد الخزانات داخل المجمع، لكن السلطات السعودية وأرامكو لم تؤكدا حتى الآن رسمياً أن الحريق ناتج عن هجوم يمني، كما لم يصدر بعد تقييم معلن لحجم الأضرار أو تأثيرها على عمليات الإنتاج والتكرير.

التوقيت مهم جداً.

الهجوم يأتي فيما تشن السعودية حملة جوية وعسكرية واسعة داخل اليمن ضمن عملية “فجر اليمن”، بينما حذرت صنعاء شركات الطيران من أن الأجواء السعودية قد تتحول إلى ساحة لعملياتها العسكرية.

استهداف منشأة طاقة على ساحل البحر الأحمر — إذا تأكد — يعني أن المواجهة تتجه مجدداً نحو البنية التحتية النفطية السعودية، وهو أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة للرياض وأسواق الطاقة العالمية.

والرسالة العسكرية هنا واضحة: كلما توسعت الضربات السعودية داخل اليمن، تحاول صنعاء إظهار قدرتها على نقل المعركة إلى العمق السعودي ورفع الكلفة الاقتصادية للحرب.

حتى لحظة النشر: وقوع حريق في المنشأة متداول على نطاق واسع، لكن سبب الحريق وطبيعة الهجوم وحجم الأضرار لم تُحسم رسمياً بعد.