غارات جوية إسرائيلية تستهدف قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال غرب سوريا

شنّت الطائرات الإسرائيلية ثماني غارات جوية فجر الثلاثاء على قاعدة أبو الظهور العسكرية في ريف إدلب الشرقي. وأكدت وسائل إعلام سورية رسمية ومصادر عسكرية محلية والمبعوث الأميركي الهجوم، الذي استهدف المدرج الرئيسي للقاعدة ومنشآت التخزين.
الخسائر: لم تُسجَّ أي إصابات، وفق التقارير المتداولة. واقتصرت الأضرار على المدرج والبنية التحتية للقاعدة.
ردود الفعل: أدانت سوريا الهجوم باعتباره انتهاكاً لسيادتها. كما انتقد المبعوث الأميركي الخاص توم باراك الغارات، واصفاً إياها بأنها
«تصعيد غير ضروري»
، مشيراً إلى أن الحكومة السورية الجديدة لا تتخذ موقفاً عدائياً.
لماذا الآن؟ ولماذا هذه القاعدة تحديداً؟⁉️
فيما يلي أبرز الهواجس الإسرائيلية التي تقف خلف الهجوم:
إعادة بناء سلاح الجو السوري: رصدت الاستخبارات الإسرائيلية مؤخراً محاولات سورية لاستعادة قدراتها الجوية، بما في ذلك إجراء تدريبات طيران باستخدام مقاتلات Su-22. واستهداف المدرج يوقف هذه العمليات فوراً ويعطل أي محاولة لإعادة تفعيل القاعدة الجوية.
منع النفوذ الأجنبي: زار وفد عسكري تركي مؤخراً قاعدة أبو الظهور لتقييم إمكانية إعادة تفعيلها. ونظراً إلى وقوعها على بُعد نحو 70 كيلومتراً من الحدود التركية، تسعى إسرائيل إلى منع أي تمركز تركي أو انتشار عسكري استراتيجي في عمق شمال سوريا.
الحرمان الاستباقي من القدرات: بعد سقوط النظام السابق، لا تزال السياسة الإسرائيلية تركز على تحييد منظومات الدفاع الجوي والرادارات والمطارات والقواعد الاستراتيجية قبل أن تتمكن من إعادة تشغيلها والتحول إلى تهديد عسكري محتمل.