الجمعة، 2 تشرين الأول/أكتوبر — تطورات اليوم فقط
مدينة غزة: أفادت مصادر محلية فلسطينية باستشهاد إبراهيم منير المصري وإصابة شخص آخر جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا غرب مدينة غزة بالتزامن مع صلاة الجمعة. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم أجد تأكيدًا مستقلاً لهوية المصري من وكالة أنباء دولية كبرى.
خان يونس: أُصيب ثلاثة فلسطينيين — بينهم امرأة مسنّة وطفل — بنيران إسرائيلية. كما أُبلغ عن غارات إسرائيلية في محيط شرق مدينة غزة، بما في ذلك مناطق قرب الشجاعية والتفاح، بالتزامن مع عمليات هدم شمال شرق المدينة وشرقها.
🫒 نابلس: تحوّل موسم قطاف الزيتون إلى بؤرة توتر جديدة. ففي بيتا، أطلق مستوطنون إسرائيليون الرصاص الحي باتجاه مزارعين فلسطينيين أثناء قطاف الزيتون، فيما استخدمت القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت وأجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم. وأُصيب عدد من الأشخاص بحالات اختناق جراء الغاز، من دون تسجيل إصابات بالرصاص. كما أظهرت صور لوكالة رويترز اليوم جنودًا إسرائيليين وهم يجبرون فلسطينيين ومتضامنين أجانب على مغادرة بساتين زيتون مملوكة لفلسطينيين في بيتا.
كما سُجلت اعتداءات للمستوطنين في محيط عوريف، جمّاعين، وعصيرة القبلية. وفي عراق بورين، هاجم مستوطنون منزلًا فلسطينيًا، وحطموا مركبة وحاولوا اقتحام المنزل قبل أن يتصدى لهم السكان.
برقة: اقتحمت القوات الإسرائيلية البلدة قبل الفجر واعتقلت محمد بسام صلاح، ليث محمد المروان أبو عمر، ومحمد بهاء عبد المجيد دغلس بعد تفتيش منازلهم.
كما أفادت تقارير محلية بأن مزارعين من برقة وبيت إمرين مُنعوا من قطاف الزيتون في منطقة الدلبة وأُجبروا على مغادرة الأراضي. أما ما تم تداوله عن فرض منطقة إبعاد لمسافة 1000 متر فلم يظهر حتى الآن في مصادر موثوقة تمكنت من التحقق منها.
سلفيت: منعت القوات الإسرائيلية والمستوطنون المزارعين من الوصول إلى بساتين الزيتون في دير استيا، فرخة وحارس، كما تم توقيف ثلاثة مزارعين أثناء القطاف قرب حارس.
بيت لحم: أقدم مستوطنون على إتلاف أشجار زيتون مملوكة لفلسطينيين في منطقة أبو نجيم جنوب شرق بيت لحم.
المشهد اليوم لا يقتصر على غزة: نيران الجيش الإسرائيلي والاقتحامات والقيود الميدانية تزامنت مع اعتداءات للمستوطنين وعرقلة وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم خلال موسم قطاف الزيتون في عدة مناطق من الضفة الغربية.
