غوستافو بيترو يدين اعتراف كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

غوستافو بيترو يدين اعتراف كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان 🇨🇴🇸🇾
الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو يدين علناً قرار بوغوتا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، ويقدّم اعتذاراً إلى سوريا والعالم العربي والمسلمين حول العالم.
وفي بيان نشره على منصة «إكس»، رفض بيترو شرعية هذه الخطوة، مؤكداً أن الجولان لا يزال أرضاً سورية وفقاً للقانون الدولي، وأن الشعب الكولومبي، وفقاً لرؤيته، لا يعتبر المنطقة أرضاً إسرائيلية.
أبرز ما جاء في موقف بيترو:
الجولان أرض سورية: أعاد بيترو التأكيد أن الأراضي المحتلة لا يمكن اعتبارها بصورة مشروعة جزءاً من السيادة الإسرائيلية.
موقف الشعب الكولومبي: قال إن غالبية الكولومبيين ترفض الاعتراف الذي منحته الإدارة الحالية.
اتهامات بالتدخل الخارجي: اتهم بيترو جهات خارجية بالتأثير في العملية الانتخابية الكولومبية عبر الخوارزميات وعمليات التأثير السيبراني، مدعياً استخدام برمجيات مدعومة من إسرائيل.
🤝 اعتذار رسمي: قدّم بيترو، بصفته رئيساً سابقاً لكولومبيا، اعتذاره إلى سوريا والعالم العربي والمسلمين والمجتمع الدولي على خلفية قرار الحكومة الحالية.
القضية تتجاوز كولومبيا
يضع هذا القرار بوغوتا إلى جانب الموقف الأميركي المثير للجدل منذ عام 2019، عندما اعترفت واشنطن بالسيادة الإسرائيلية على الجولان — وهو موقف ترفضه الأمم المتحدة والغالبية الساحقة من المجتمع الدولي.
وينص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 بوضوح على أن قرار إسرائيل عام 1981 بفرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل
«باطل ولاغٍ وليس له أثر قانوني دولي».
بالنسبة إلى جزء كبير من دول الجنوب العالمي، لا يزال الجولان اختباراً حقيقياً لمبدأ سلامة الأراضي وحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة.
والسؤال هنا واضح:
هل تعترف بوغوتا بواقع قانوني قائم، أم أنها تمنح شرعية لضم دائم لأرض تم الاستيلاء عليها بالقوة؟