تصريح لافت لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من سويسرا، يجمع بين الإنجاز والتهديد.

فبعد أن أكد انتهاء أزمتي النووي الإيراني ومضيق هرمز ودعا لفتح صفحة جديدة في المنطقة، وضع الخيار العسكري فوق طاولة الاتفاق كتحذير مبطن لطهران في حال تعثر المسار الدبلوماسي.