خلاف جديد حول طبيعة المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بين قناة خلفية سرّية وفق "وول ستريت جورنال"، و"مساعدات إنسانية" وفق البيت الأبيض:

📄 ما كشفته WSJ:

• نائب الرئيس جي دي فانس وجّه رسالة مباشرة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بتوجيه من ترامب، لاستكشاف استئناف المفاوضات ووضع إطار للتفاوض — دون عرض تفصيلي.

• اختيار رضائي ليس عابراً: فهو أحد أصوات التشدّد الصاعدة، ودعا مؤخراً، بحسب الصحيفة، إلى عمليات عسكرية ضد الإمارات.

ردّ ترامب:

أقرّ بموافقته على التواصل، لكنه نفى تكليف فانس بإحياء مفاوضات السلام، واصفاً الرسالة بأنها تتعلق بتقديم مساعدات وإمدادات طبية لإيران.

الموقف الإيراني:

عراقجي يؤكد استمرار الاتصالات مع الوسطاء لتسريع تنفيذ المبادرة الإيرانية، والخلافات قائمة حول ترتيب رفع العقوبات، التنازلات النووية، وملف الملاحة.

المستجدّات الميدانية (تحديث):

• مضيق هرمز: لا اتفاق بعد لإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية أو إعادة الملاحة الحرة. واشنطن تؤكد "إحكام" الحصار، فيما كشفت بيانات رويترز أن طهران تلتف عليه عبر تصدير غاز البترول المميع ووقود الطائرات، وتغيير تكتيكات استهداف السفن.

• تدفق النفط عاد جزئياً عبر المضيق، مع تراجع السيطرة الإيرانية على الممر تدريجياً منذ أسابيع.

• واشنطن وضعت استهداف أهداف إيرانية قيد التجميد مؤقتاً خشية تداعيات الأسعار.

• تطور لافت: واشنطن حذّرت حلفاءها في المنطقة من ضربات مرتقبة ضد إيران، وسط مخاوف من ردّ إيراني يستهدف منشآت الطاقة الخليجية.

رأي المراقب:

التضارب بين رواية WSJ ونفي ترامب يكشف عمداً التعتيم على النوايا:

دبلوماسية خلفية تسبق أو تغطي على تحركات عسكرية محتملة، وفتح قناة مع متشدّد مثل رضائي لا يعني هدنة في الأفق، لكنه قد يكون آخر اختبار قبل التصعيد.