تحوّلت حركة أنصار الله اليمنية من حركة تمرّد إلى قوة عسكرية إقليمية بارزة، قادرة على تحدّي السعودية وتهديد الممرات البحرية الاستراتيجية والصمود أمام سنوات من القصف الغربي.
الأرقام العسكرية تكشف حجم التحوّل:
▪️ أكثر من 1000 هدف أمريكي: أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية استهداف أكثر من 1000 موقع في اليمن خلال حملة القصف عام 2025، ومع ذلك استمرت العمليات الصاروخية لأنصار الله.
▪️ أكثر من 100 هجوم بحري: نفّذت قوات أنصار الله أكثر من 100 هجوم على خطوط الملاحة منذ أكتوبر 2023، ما أظهر قدرتها على تعطيل حركة التجارة الدولية.
▪️ ترسانة متطورة: صواريخ فلسطين-2 الباليستية، وصواريخ قدس المجنّحة، ومسيّرات صماد الهجومية، والأسلحة المضادة للسفن، والزوارق البحرية المسيّرة المفخخة.
▪️ تصنيع عسكري محلي: توسّعت قدرات التصنيع داخل اليمن، ما قلّص الاعتماد على استيراد الأسلحة الجاهزة بالكامل.
▪️ الرياض تحت النار: كشفت الضربات المتكررة على مطار الملك خالد الدولي في أكتوبر 2026 عن ثغرات خطيرة في منظومات الدفاع الجوي. ووفقاً للسلطات السعودية، أسفر هجوم 10 أكتوبر عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 309 آخرين.
▪️ باب المندب: عزّز التقدم العسكري لأنصار الله قرب هذا الممر البحري الاستراتيجي قدرتهم على الضغط على حركة الملاحة التجارية والمصالح الاقتصادية السعودية.
الحقيقة العسكرية: سنوات من الحرب التي قادتها السعودية، تلتها ضربات أمريكية وبريطانية وإسرائيلية، لم تنجح في القضاء على قدرات أنصار الله الصاروخية بعيدة المدى.
التحوّل العسكري في اليمن بات يفرض على القوى الإقليمية إعادة حساباتها، ويكشف حدود التفوق الجوي في مواجهة قوة غير نظامية تتطور تكنولوجياً وعسكرياً باستمرار.
