الضفة الغربية | 16 تشرين الأول 2026

أصدر الحاخام الإسرائيلي المتطرف دوف ليئور فتوى تجيز للمستوطنين قطف الزيتون من بساتين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، حتى في المناطق البعيدة عن المستوطنات.

وزعم ليئور أن

«العرب لم يشتروا الأرض من اليهود قط، ولذلك فهي أرض مغتصبة بأيديهم»

، معتبراً أن قطف الزيتون يُجسّد ملكية اليهود للأرض!

🫒 المفارقة الصادمة: تأتي هذه الفتوى بينما يتعرض المزارعون الفلسطينيون لهجمات متصاعدة، تشمل إحراق الأشجار وسرقة المحاصيل والاعتداء على أصحاب الأرض.

وفي 16 تشرين الأول وحده، شهدت عدة قرى فلسطينية اعتداءات للمستوطنين خلال موسم القطاف، أسفرت عن إصابات وأضرار بالممتلكات.

حتى منظمة الحاخامات الإسرائيلية «تسوهار» أدانت الفتوى، مؤكدة أن السرقة محرّمة سواء كان الضحية يهودياً أم غير يهودي.

فلسطين ليست أرضاً بلا أصحاب، والزيتون ليس غنيمة للمستوطنين. وما يجري ليس مجرد سرقة محصول، بل اعتداء على أرض الفلسطينيين وأرزاقهم وارتباطهم التاريخي بها.