فخّ ترامب مع إيران: لا استراتيجية، لا اتفاق… بل غضب متصاعد

بدأ وهم “النصر السريع” يتبدّد. فقد اعتقدت واشنطن أنها قادرة على فرض شروطها على طهران، لكنها وجدت نفسها منخرطة في حرب استنزاف مكلفة تتآكل فيها خياراتها يوماً بعد يوم. ⚡️
مأزق استراتيجي
يشير تحليل نشرته مجلة Foreign Policy (تموز/يوليو 2026) إلى أن إنهاء هذا الصراع يتطلب من ترامب تعلّم مهارة يفتقر إليها:
فنّ تقبّل الخسارة بكرامة.
ويؤكد التحليل أن الإدارة الأمريكية بنت مقاربتها على افتراضات خاطئة، معتبرة أن الأزمة لا تتعلق إلا بالوقت أو بحجم التصعيد. لكن مع استمرار الحرب، تتآكل أوراق الضغط التفاوضية الأمريكية بوتيرة متسارعة. 🚨
انفجار غضب داخل المكتب البيضاوي
أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن ترامب فقد أعصابه خلال إحاطة أمنية مؤخراً، حيث صرخ في وجه كبار المسؤولين الأمنيين، ووجّه إليهم الشتائم، معبّراً عن غضبه بسبب فشلهم في التوصل إلى استراتيجية موحّدة لإدارة الأزمة. 💢
وتكشف مصادر مقرّبة من ترامب أن سبب غضبه الرئيسي يعود إلى الرفض الإيراني القاطع للدخول في مفاوضات. فقد دخل المواجهة من دون خطة خروج واضحة أو جدول زمني، ولم يكن يتوقع أن تُظهر إيران هذا القدر من الصمود، أو أن يصبح التوصل إلى اتفاق بهذه الدرجة من الصعوبة. 🥊