14 أكتوبر 2026

في بيان مشترك، دعت أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن قرار تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية إلى 11 سبتمبر 2027، محذّرة من تآكل الثقة بالمؤسسات الفلسطينية.

لماذا تأجّلت الانتخابات؟

▪️ السبب الرسمي: تقول السلطة الفلسطينية إن الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، والظروف الأمنية والإنسانية في غزة، والقيود على حركة المراقبين والناخبين تجعل إجراء الانتخابات أمراً بالغ الصعوبة.

▪️ الانقسام الداخلي: الخلافات بين الفصائل الفلسطينية وتعقيدات إجراء الاقتراع في غزة والقدس تزيد صعوبة تنظيم انتخابات شاملة.

▪️ أزمة الشرعية: لم يشهد الفلسطينيون انتخابات رئاسية منذ عام 2005، ولا تشريعية منذ عام 2006. كما سبق تأجيل انتخابات عام 2021.

القراءة السياسية: تعترف الدول الأربع بالعقبات التي يفرضها الاحتلال، لكنها تؤكد أن استمرار التأجيل يحرم جيلاً كاملاً من الفلسطينيين من اختيار ممثليه.

والسؤال الذي يفرض نفسه: هل الاحتلال وحده وراء تعطيل الانتخابات، أم أن الانقسام الفلسطيني والخوف من نتائج صناديق الاقتراع يشكلان جزءاً من الأزمة أيضاً؟

الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل تقرير مصيره، متى يتمكن من اختيار قيادته بنفسه؟