عندما يصر "ونس" على أنهم "سيصلون إليه"، فهو لا يعني القوة، بل يراهن على "الوصول عبر المفتشين".

وهنا تكمن الخطورة؛ فقبل 4 أيام، صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "بقائي" قائلاً:

لا يوجد برنامج لدى الوكالة الدولية لتفتيش المنشآت المتضررة من الاعتداءات، ولا توجد بروتوكولات لذلك أصلاً.

هذا التصريح ليس "رفضاً"، بل هو تمهيد لعودة المفتشين؛ يتم فتح الباب أولاً، ثم تُصاغ التفاهمات لاحقاً. إنهم يسعون لتحقيق "دخول المنشآت" الذي عجزت عنه الصواريخ، عبر بوابة "الرقابة الدولية".

#إيران #النووي #أمريكا