قاليباف يكشف كواليس المفاوضات التي كان يرأسها: أوقفت المحادثات خلال هجوم الضاحية.
طهران
كشف رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال لقاء جمعه بمجموعة من النخب الثقافية، عن تفاصيل مثيرة حول كواليس التفاهمات والمواجهات الميدانية التي كان يديرها.
وأكد قاليباف أنه أوقف المفاوضات شخصياً خلال الهجوم الأخير على ضاحية بيروت الجنوبية، وأعلن أن بلاده ستضرب إسرائيل والمنطقة في حال ردت، مما دفعهم لرفع الحصار في تلك الليلة نفسها، بدلاً من مهلة الثلاثين يوماً التي كانت مقررة ضمن التفاهم.
وأوضح رئيس البرلمان الإيراني أن ترامب اضطر لتعديل تغريدته بشأن مضيق هرمز تحت التهديد بالهجوم، معتبراً أن هذا الأسلوب هو "تفاوض بمعنى القتال".
وفي سياق استعراضه لعمق ارتباطه بالملف اللبناني منذ عام 1985، أكد تواصله المباشر مع مقاتلي الخطوط الأمامية، مشيراً إلى أن طهران نجحت في فرض شروطها ضمن بنود التفاهم الـ15؛ حيث أُدرجت سيادة لبنان ووحدة أراضيه وجبهة المقاومة في المادة الأولى، بعد أن كانت الإدارة الأمريكية تطالب بالتخلي عنها، لتنتهي الأمور بتوقيع أمريكي يعترف بشرعية جبهة المقاومة باللغة الفارسية.