كشف الحرس الثوري الإيراني عبر البيانين (8 و9) عن ملامح جديدة لعملية "نصر 2"، يمكن تلخيصها في ثلاثة محاور:

1. التركيز على القدرات الدفاعية:

تحول تركيز العمليات من استهداف القواعد إلى شلّ المنظومة الرادارية والدفاعية للطرف الآخر، عبر تدمير رادارات "باتريوت"، و"C-RAM"، ومركز التحكم بالمسيرات في البحرين.

2. الضغط السياسي على الدول المضيفة:

استخدام الخطاب الموجه للشعوب (كما في حالة الأردن) للتمييز بين الدول المضيفة والقوات الأمريكية، بهدف زيادة الضغط السياسي لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

3. توظيف المظلومية في السردية الإعلامية:

استخدام ذكرى ضحايا "ميناب" وربطها بجرائم غزة لتأطير العمليات عسكرياً وإنسانياً، بهدف منحها غطاءً أخلاقياً في نظر الرأي العام الإقليمي.

الخلاصة:

لم تعد عملية "نصر 2" مجرد استهداف عسكري، بل هي حملة هجومية تجمع بين تحييد القدرات التقنية للخصم والضغط السياسي على حلفائه. وتأكيد استمرار العمليات يعني أن خريطة الأهداف مرشحة للتوسع.