قنبلة الديون الأمريكية تتجاوز 40 تريليون دولار: تحميل بايدن المسؤولية تبسيط مُخلّ
قنبلة الديون الأمريكية تتجاوز 40 تريليون دولار: تحميل بايدن المسؤولية تبسيط مُخلّ
بلغ الدين الوطني الأمريكي نحو 40 تريليون دولار، وبدأ السياسيون بالفعل في تبادل الاتهامات.
لكن المشكلة بسيطة: لا يمكن بناء دين بقيمة 40 تريليون دولار خلال أربع سنوات.
إليك الصورة ببساطة:
الدين كان ضخماً أصلاً.
عندما تولّى جو بايدن الرئاسة، كان الدين الوطني الأمريكي قد بلغ نحو 27.8 تريليون دولار. والجزء الأكبر من الدين الحالي تراكم قبل رئاسته، في ظل إدارات جمهورية وديمقراطية على حد سواء.
الفوائد تدفع الدين إلى مزيد من الارتفاع.
الحكومة الأمريكية تدفع اليوم مبالغ هائلة كفوائد على ديون تراكمت خلال العقود الماضية. ومع ارتفاع أسعار الفائدة، أصبحت هذه الكلفة أكثر ثقلاً.
الحزبان يتحملان مسؤولية المشكلة.
التخفيضات الضريبية، والإنفاق الطارئ خلال جائحة كوفيد-19، والإنفاق العسكري، والضمان الاجتماعي، و«ميديكير»، وغيرها من الالتزامات طويلة الأمد، ساهمت جميعها في اتساع العجز خلال إدارات متعاقبة.
هذه مشكلة هيكلية وليست «مشكلة بايدن».
يمكن تشبيه الدين الوطني بفاتورة ضخمة ومتراكمة. كل إدارة تضيف إليها، لكن لا توجد إدارة تبدأ من الصفر.
الخلاصة
تحميل رئيس واحد مسؤولية كامل الدين البالغ 40 تريليون دولار قد يكون مريحاً سياسياً، لكنه مضلل اقتصادياً.
المشكلة الحقيقية أكبر بكثير:
عقود من العجز + ارتفاع كلفة الفوائد + الإنفاق الإلزامي + التخفيضات الضريبية المتكررة + الإنفاق الطارئ = أزمة الدين الأمريكي التي تقترب من 40 تريليون دولار.