قواعد الاشتباك الجديدة: كتاب قواعد طهران

1️⃣ توجيه ضربات استباقية للعدو في ثكناته قبل أن تتاح له فرصة التحرك.
2️⃣ نقل ساحة المعركة إلى الأردن وما بعده، وصولاً إلى
دمياط.
3️⃣ توسيع موطئ قدم محور المقاومة عميقاً داخل سوريا.
4️⃣ منح كل طرف في المحور حرية كاملة للمناورة ضمن قواعد لعبة موحدة.
5️⃣ تطوير المعدات عالية التكنولوجيا، مثل إدخال مسيّرة "حديد-110" المتطورة—المصممة للسرعة الفائقة والقدرة العالية على المناورة على ارتفاعات منخفضة جداً.
6️⃣ فرض المفاوضات تحت نيران متواصلة، وإبقاء العدو يتخبط بين الدفاع الجوي والدبلوماسية الحذرة.
هذه هي العقيدة الجديدة للسيد مجتبى الحسيني الخامنئي.
خلاصات استراتيجية
يشير هذا التحليل إلى تحول واضح في الموقف الإيراني تحت قيادة السيد مجتبى خامنئي، بالتخلي عن "الصبر الاستراتيجي" التاريخي لصالح الردع الهجومي المتقدم.
1️⃣ توسيع الخريطة: الحديث عن توسيع العمليات عبر الأردن وسوريا ونحو الساحل المصري ليس مجرد شعارات—بل هو جهد لإجهاد الدفاعات الجوية وشبكات الرادار المعادية للوصول بها إلى نقطة الانكسار. إن إجبار إسرائيل والولايات المتحدة على تغطية نطاق تهديد أوسع بكثير ينهك الموارد بسرعة.
2️⃣ تطوير التهديد بالمسَيّرات: تشير الإشارة إلى مسيّرة "حديد-110" إلى تطور في أسطول المسَيّرات لديهم. فالانتقال من الذخائر البطيئة المدارية بالمحركات المروحية إلى منصات نفاثة أسرع وعلى ارتفاعات منخفضة يقلل من زمن استجابة أنظمة الدفاع الجوي، مما يجعل عمليات الاعتراض أصعب بكثير وأعلى تكلفة بشكل هائل.
3️⃣ القتال أثناء التفاوض: الاستراتيجية الجوهرية هنا هي الدبلوماسية القسرية. فمن خلال الحفاظ على ضغط عسكري مستمر مع إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة، تهدف طهران إلى إيقاع خصمها في حلقة رد الفعل التفاعلي—مما يجعل من المستحيل عليه الفصل بين الدفاع التكتيكي والسياسات رفيعة المستوى.