في تصريح خطير أدلى به الأربعاء 14 أكتوبر 2026، خلال جولة داخل الأراضي اللبنانية التي يحتلها الجيش الإسرائيلي، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بتوسيع العمليات العسكرية ضد لبنان إذا شارك حزب الله في أي هجوم إيراني جديد على إسرائيل.
أبرز تهديداته:
السيطرة على مناطق إضافية في النبطية ومحيط نهر الليطاني، وضمّها إلى ما تسميه إسرائيل
«منطقة أمنية دائمة»
تهجير السكان الشيعة شمالاً باتجاه نهري الزهراني والأولي.
إخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت وشنّ ضربات واسعة على ما تصفه إسرائيل بالبنية التحتية العسكرية لحزب الله.
التسبب بنزوح أكثر من مليون لبناني شيعي، مع تهديد مباشر باغتيال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
لماذا الآن؟
تأتي تصريحات كاتس وسط تصاعد التوتر مع إيران، في محاولة لردع حزب الله عن دخول مواجهة إقليمية جديدة، بالتوازي مع إصرار إسرائيل على الاحتفاظ بالمناطق التي احتلتها في جنوب لبنان.
ماذا عن ردود الفعل؟
حتى نشر التقارير الأولى، لم يتأكد صدور رد رسمي جديد من حزب الله أو الحكومة اللبنانية على هذه التصريحات تحديداً. لكن بيروت ترفض استمرار الاحتلال، فيما سبق لواشنطن أن عارضت تحويل الوجود العسكري الإسرائيلي إلى احتلال دائم.
السؤال الأخطر: هل تحوّلت التهديدات الإسرائيلية من استهداف حزب الله إلى التلويح بتهجير جماعي على أساس طائفي وفرض واقع جغرافي جديد بالقوة؟

