غزة

انهار مبنى سكني يُعرف باسم "عمارة السعادة" في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة، في كارثة إنسانية جديدة تفاقم معاناة السكان مع اقتراب فصل الشتاء.

وكان في المبنى عند وقوع الانهيار نحو 100 شخص، من بينهم 50 طفلاً، وفق ما أفادت مصادر محلية.

وأسفر الانهيار عن استشهاد 16 شخصاً وإصابة 14 آخرين، فيما لا يزال نحو 68 شخصاً تحت الركام، وسط استمرار جهود فرق الدفاع المدني للبحث والإنقاذ.

وأوضحت المصادر أن العمارة كانت قد استُهدفت في السابق، إلا أن المواطنين اضطروا إلى دخولها واتخاذها ملاذاً آمناً بسبب الانعدام الكامل للخيارات أمامهم، في ظل استمرار القصف ونزوح آلاف العائلات.

وتأتي هذه الكارثة في وقت يقترب فيه فصل الشتاء، وسط نقص حاد في مواد الإيواء، حيث لا تتوفر كرفانات لإيواء النازحين، ما ينذر بظروف إنسانية بالغة القسوة على آلاف العائلات التي فقدت منازلها.

وتجدد المنظمات الإنسانية تحذيراتها من أن استمرار العمليات العسكرية ونقص المساعدات يفاقم الكارثة، داعية إلى فتح ممرات آمنة وإدخال مواد الإيواء والمساعدات العاجلة قبل حلول الشتاء.