في سلسلة تساؤلات إلى الإطار التنسيقي، حساب يقدّم نفسه على أنه المسؤول الأمني لكتائب حزب الله بالتوضيح بشأن عقود بيع النفط لشركة «أدنوك الإماراتية»، قائلاً:

«هل إن عقود بيع النفط لشركة أدنوك بعلمكم؟ وهل ترضون بيع النفط بتخفيض ٤٧ دولاراً للبرميل؟».

واتهم بالاسم كلاً من توم براك وطحنون بن زايد وحسن فالح الزيدي، وسعد وهيب بالمشاركة في أرباح هذه العقود، مؤكداً

أن «أرباح هؤلاء تجاوزت الـ (٤) ترلیون و ۵۰۰ ملیار دينار في الشهر الواحد».**

متسائلاً أعضاء الإطار التنسيقي: «هل أنتم مطلعون على ما يحدث خلف الكواليس أم تؤجل إلى ما بعد سقوط الزيدي كي تتم ملاحقته كما يُلاحق من قبله؟».