كشفت كوريا الشمالية عن تطور عسكري جديد في برنامج تسليح قواتها البحرية.
فبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، أجرت بيونغ يانغ يوم 15 تشرين الأول تجربة تحت الماء لطوربيد جديد عالي السرعة ودقيق التوجيه، وأعلنت نتائجها اليوم السبت 17 تشرين الأول.
وتقول السلطات الكورية الشمالية إن المنظومة تستخدم الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأهداف وتوجيه الطوربيد.
التكنولوجيا: تؤكد وسائل الإعلام الرسمية إدخال تقنيات ذكاء اصطناعي في أنظمة البحث والتوجيه.
الدفع: تزعم بيونغ يانغ أن التجربة أثبتت فعالية تحسينات جرى تطويرها عبر أكثر من 180 اختباراً خلال خمس سنوات.
التقييم الرسمي: وصفت كوريا الشمالية التجربة بأنها ناجحة وتشكل تقدماً مهماً في تطوير قدراتها البحرية.
السياق الإقليمي: يأتي الإعلان بعد تجارب صواريخ كروز التي أطلقتها كوريا الشمالية من غواصة يوم 14 تشرين الأول، وبعد اختبار كوريا الجنوبية سلاحاً فرط صوتي مطوراً محلياً.
ولم تخضع القدرات التقنية المعلنة للتحقق المستقل، كما لم تقدم بيونغ يانغ معلومات كافية تثبت موثوقية الطوربيد في الظروف العملياتية.
التحليل الاستراتيجي
يعكس الإعلان اهتمام كوريا الشمالية المتزايد بالحرب تحت الماء وتطوير تقنيات التوجيه المتقدمة.
وإذا ثبتت القدرات المعلنة مستقبلاً، فقد تفرض تحديات إضافية على منظومات الدفاع البحري في المنطقة.
لكن إدخال الذكاء الاصطناعي في منظومة تسليح لا يعني تلقائياً تحقيق تفوق عسكري فعلي.
وتكمن الأهمية الاستراتيجية في استمرار سباق التسلح التكنولوجي بين الكوريتين، بما يحمله من تداعيات مباشرة على اليابان والولايات المتحدة و الصين .
ويبقى تجنب سوء التقدير والحفاظ على فرص الحوار الدبلوماسي ضرورة أساسي.

