جنوب لبنان | تقرير الوضع العملياتي
حافظت القوات الإسرائيلية في 26 أيلول على نمط متعدد المستويات من النشاط العسكري في جنوب لبنان، شمل الغارات الجوية والقصف المدفعي والتفجيرات البرية والقنابل المضيئة. وأكدت تقارير مستقلة وقوع غارات وقصف في عدد من المناطق، بينها جبل الرفيع، زوطر الشرقية، وادي زبقين، المنصوري، حداثا ومحيطها.
الغارات الجوية
• جبل الرفيع
• المنصوري
وأفادت تقارير بوقوع غارات متعددة في محيط سجد ومرتفعات جزين، مع سماع دوي الانفجارات حتى مدينة صيدا.
القصف المدفعي
• وادي زبقين
• دوحة كفررمان
• وادي السلوقي — محيط شقرا
• المنصوري
• زوطر الشرقية
• كفرتبنيت
• بيت ياحون
• برعشيت
• حداثا
• ميس الجبل
وأكدت تقارير إضافية نشاطاً مدفعياً في محيط زوطر الشرقية، ميفدون، وادي زبقين وحداثا. كما وثقت تقارير لبنانية ودولية استخدام ذخائر فوسفورية في أجزاء من منطقة النبطية.
التفجيرات / عمليات الهدم والتفجير الموجّه
• برعشيت
• برعشيت – بيت ياحون
• برعشيت – كونين
• الطيري
• مجدل زون
• المنصوري – مجدل زون
• ميس الجبل
• الطيبة
• الخيام
وأُفيد عن وقوع عدة انفجارات في محيط برعشيت والمناطق التي تربطها ببيت ياحون وكونين، كما سُجل انفجار كبير في بلدة الطيري.
القنابل المضيئة
• المنصوري
• حلتا
التقييم العسكري
تكمن أهمية نشاط هذا اليوم بدرجة أقل في أي ضربة منفردة، وبدرجة أكبر في تركيبة التأثيرات مجتمعة.
ويشير هذا النمط إلى ثلاثة أهداف متزامنة:
1️⃣ السيطرة النارية:
يُستخدم القصف المدفعي والقوة الجوية للحفاظ على الضغط عبر قطاعات متعددة، بدلاً من تركيز النيران حصراً على منطقة هدف واحدة.
2️⃣ منع استخدام الأرض وتدميرها:
تشير عمليات الهدم المتكررة في محيط برعشيت وبيت ياحون وكونين والطيري والطيبة والخيام ومناطق جنوبية أخرى إلى استمرار محاولات تغيير طبيعة ساحة العمليات والحد من حركة التنقل عبر محاور محددة. كما تشير التقارير إلى استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في أجزاء من جنوب لبنان.
3️⃣ المراقبة والسيطرة الليلية:
تشكل القنابل المضيئة، ونشاط الطائرات المسيّرة على ارتفاعات منخفضة، والقصف المدفعي منظومة متكاملة للمراقبة والسيطرة النارية، ولا سيما على المحاور المكشوفة والمناطق المتنازع عليها.
المؤشر الرئيسي
تأتي هذه الاعتداءات رغم اتفاق الإطار الذي أُعلن في حزيران، والذي نصّ على انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
وبالتالي، فإن استمرار العمليات الجوية والمدفعية وعمليات الهدم يشير إلى أن إطار وقف إطلاق النار لم يتحول إلى وقف فعلي للنشاط العسكري على الأرض.
الخلاصة:
يعكس 26 أيلول استمرار الضغط الإسرائيلي على جنوب لبنان عبر مزيج من القوة الجوية والقصف المدفعي وعمليات الهدم والتفجير والإضاءة الميدانية.
ويشير النمط العملياتي إلى استمرار التحكم بساحة العمليات وفرض قيود مادية على حركة التنقل، بدلاً من الانتقال نحو بيئة مستقرة لوقف إطلاق النار.

