شهد قطاع غزة مراسم تشييع مهيبة ومؤثرة لجثامين 100 شهيد، من بينهم نحو 70 طفلاً، وذلك عقب جهود شاقة ومضنية قامت بها طواقم الدفاع المدني لانتشال رفاتهم من تحت ركام المباني والسيارات المدمرة في حي الزيتون بمدينة غزة، بعد بقائهم مدفونين تحت الأنقاض طوال فترة الحرب.
وتعكس هذه المشاهد المأساوية الحجم الهائل للمعاناة المستمرة التي تواجهها عائلات الشهداء في غزة، حيث تحولت العديد من المباني المدمرة إلى مقابر جماعية مفتوحة تنتظر فرق الإنقاذ التي تواجه عوائق كبيرة ونقصاً حاداً في المعدات والآليات الثقيلة للوصول إلى آلاف المفقودين الذين ما زالوا تحت الركام.
وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه المشاهد ومراسم التشييع الجماعية تتكرر في القطاع من حين لآخر؛ وغالباً ما تأتي ضمن عمليات انتشال متأخرة لجثامين المفقودين الذين بقيت جثامينهم تحت الأنقاض لفترات طويلة لعدم القدرة على الوصول إليهم بسبب النقص الحاد في الإمكانيات والمعدات.
