باريس

في خطابه أمس، فصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بين المحتجين السلميين والسارقين والمشاغبين، وربط ارتفاع أسعار الوقود بما يحدث في الخليج الفارسي، في حرب لا تعد فرنسا طرفًا فيها — وهو اعتراف ضمني بتأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الغربي، وذلك وسط احتجاجات مندلعة منذ أسابيع في باريس وباقي المدن الفرنسية.

وفي هذا السياق، أعلن قصر الإليزيه عن جولة لـماكرون إلى الكويت والإمارات والبحرين وقطر، بهدف تأمين إمدادات الطاقة وبحث استعادة الاستقرار وحرية الملاحة وحل أزمة ارتفاع الأسعار.

وقد وصل ماكرون اليوم الاثنين إلى الكويت، المحطة الأولى في جولته الخليجية.