16 تشرين الأول 2026 | الولايات المتحدة
شهدت مدينة بيند بولاية أوريغون الأميركية، أمس الخميس، جريمة إطلاق نار مروّعة داخل مدرسة «سيلفر ريل» الابتدائية، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص، بينهم 3 أطفال، وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
الضحايا: ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً، إضافة إلى أحد المعلّمين.
المصابون: طفل يبلغ 7 سنوات ومعلّم آخر، نُقلا إلى المستشفى بحالة حرجة.
منفّذ الهجوم: فتى يبلغ 16 عاماً، اقتحم المدرسة بعدما أطلق النار على أبوابها المغلقة، قبل أن يقتله مواطن مسلّح تدخل لوقف الهجوم.
التحقيقات: لم تكشف السلطات حتى الآن دوافع الجريمة، فيما يشارك مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في التحقيق.
المفارقة المؤلمة: في دولة تنفق مئات المليارات من الدولارات سنوياً على الدفاع والأمن لأجل اسرائيل ، لا يزال أطفال المدارس يواجهون خطر الموت داخل صفوفهم الدراسية.
كم طفلاً آخر يجب أن يُقتل قبل أن تتحول حماية المدارس من وعود سياسية إلى إجراءات حقيقية للحد من العنف المسلّح؟
