محمد خاتمي موجهاً سهامه للداخل: دعاة الانتقام يسلكون عملياً ذات الطريق الذي تريده إسرائيل

دعا الرئيس الإيراني الأسبق، السيد محمد خاتمي، لدعم جهود الحكومة للتوصل إلى "اتفاق مستدام" لإنهاء النزاعات، محذراً من التيارات المتطرفة في الداخل التي تعرقل مسار المفاوضات.
أبرز ما جاء في كلمته:
• "إن إيران العزيزة تقف اليوم، رغم جروحها من جور الأغيار وجهل الأصدقاء، قلقةً وشامخة."
• "من المؤسف، في ظل الوضع المعقد الذي تحرض فيه إسرائيل وأمريكا، أن تتماهى قوى وإعلام متطرف في الداخل مع هذا التوجه، وتعمل على الحط من قدر المفاوضات والمسؤولين."
• "انطلاقاً من الإنصاف والأخلاق والعقل، لا أعتبر دعاة الحرب والانتقام متماهين مع إسرائيل؛ ولكنني أقول إنهم -رغم نيتهم الحسنة- يسلكون عملياً ذات الطريق ويقولون ذات الكلام الذي تريده إسرائيل."
• "إن اعتبار السلام خيانةً، واتخاذ اسم الحسين (ع) ذريعةً لتبرير المطالب المتوهمة والتهجم على المفاوضين، لا يمت بصلة لجوهر الإسلام، ولا يخدم إيران ولا يحفظ دماء الشهداء."
• "أقول الآن بكل صراحة إنني أدعو بكل وجودي إلى سلامٍ مشرّف."