سياسيمنذ ٤ ساعة1
العراقالسعودية
مسرحية الدمى في بغداد: عجزٌ كامل على الملأ
مهزلة “السيادة”
رحلة مُعلّقة:
تم تعليق زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى السعودية عقب الضربات الأخيرة. فمن الصعب لعب دور الدبلوماسي في الخارج عندما لا تملك السيطرة على أجوائك.
“لم نسمح بهذا”:
أعلنت الحكومة العراقية رسمياً أنها لم تمنح أي تفويض لتنفيذ هجمات على أهداف داخل العراق. موقف يبدو حازماً في الظاهر، إلا أن القوى الأجنبية والفصائل المسلحة لا تنتظر أصلاً إذناً من بغداد.
غياب كامل للمعلومة:
وفي محاولة لاحتواء تداعيات الأحداث، أقرّ المتحدثون الرسميون علناً بأن الدولة لم تكن تملك أي معلومات مسبقة عن الضربات التي نُفذت على أراضيها.
الخلاصة
تبدو بغداد اليوم أشبه بمتفرّج لا بصاحب قرار. فهي تعلم بوقوع الضربات على أراضيها من وسائل الإعلام ومنصات التواصل كما يفعل الجميع، ثم تكتفي بإصدار بيانات إدانة لا تملك أي أثر عملي، بينما تتعامل القوى الخارجية مع الأجواء العراقية وكأنها ساحة مفتوحة.