فلسطين المحتلة
وصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بنغفير إلى مدخل قرية قصم، وحذّر من ارتفاع منسوب المشاركة في أوساط المجتمع العربي، داعياً إلى التصويت لصالح حزب "ائتلاف يهودي"، بهدف منع منصور عباس وأحمد الطيبي من تحديد نتيجة الانتخابات، وضمان تشكيل حكومة يمينية. وتندرج هذه الدعوات في إطار حملة ترهيب وتحريض قبيل الانتخابات، تزامنت مع تصاعد المخاوف اليمينية من تأثير الحضور العربي على موازين النتائج.
وفي هذا السياق، قال بنيامين نتنياهو:
إن "أنصار الإخوان المسلمين يهاجمون مراكز الاقتراع ويسرقون الانتخابات… استعيدوها!!".
كما طلب حزب الليكود برئاسته رسمياً تمديد ساعة التصويت.
وتشير المعطيات إلى أن منصور عباس كان مستعداً لهذه الانتخابات، وأن نسب المشاركة في جميع قواعد الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية من أعلى النسب في فلسطين المحتلة، مع تسجيل مشاركة غير معتادة للفئة الأكثر فقراً في المجتمع، لا يقارن بها إلا الحريديم، الذين تجاوزتهم حتى هذه الساعة.
وسجلت الطبقة العلمانية والليبرالية اليسارية مشاركة عالية لأول مرة في تاريخ إسرائيل، فيما تحدثت أرقام متداولة عن دخول نحو 400 ألف شخص من خارج فلسطين المحتلة إلى داخلها للمشاركة في الانتخابات ضد نتنياهو، وعن أن مشاركة العرب داخل الخط الأخضر بلغت أعلى مستوى تاريخي لها، ما يجعل الانتخابات رهاناً وجودياً لنتنياهو ومحيطه وللتيار المقابل.
وحذّر مذيع في `القناة 14` الإسرائيلية من أن:
• "نشطاء الحركة الإسلامية وحزب رعام في مدينة اللد يحتفلون بالرايات الخضراء الإسلامية منذ الآن"
• مضيفاً: "العرب يذهبون بأعداد كبيرة جداً إلى صناديق الاقتراع، لكن اليمينيين في غفلة. إذا لم يستيقظ اليمينيون، فستُشكّل حكومة يملك منصور عباس فيها حق الفيتو، ويمكنه بالاعتراض على أي عملية عسكرية ضد إيران أو غزة أن يُسقط الحكومة. للأسف، دعوة عزمي بشارة للمشاركة الواسعة والتصفية مع الحكومة اليمينية نجحت حتى الآن".
وقال أرييه درعي، زعيم حزب شاس الحريدي:
إن "هذه آخر انتخابات قبل ظهور الماشيح"
داعياً جمهور الحريديم إلى المشاركة.
وحتى الساعة 16:00 بلغت نسبة المشاركة في انتخابات الكنيست 55.7%، بزيادة 8% عن الساعة نفسها في 2022، وهي أعلى نسبة مشاركة مسجلة منذ أكثر من 50 عاماً.
