بحسب أليستير كروك، يشعر ترامب بغضب وإحباط متزايدين بعدما انتهت مذكرة التفاهم لمدة 60 يوماً من دون أن تنجح في إجبار إيران على الاستسلام.
والأخطر؟ أنه ناقش مجدداً إمكانية استخدام أسلحة نووية تكتيكية ضد إيران، فيما أفادت تقارير بأن مسؤول البنتاغون إلبريدج كولبي يرى أن الفشل العسكري التقليدي قد يبرر استخدامها.
في المقابل، يستعد وزير الخزانة سكوت بيسنت لما وصفه بأنه
«أمّ وأب جميع العقوبات».
لكن هناك مشكلة: إيران أثبتت أنها أكثر قدرة على الصمود مما توقعت واشنطن.
اقتصادها يتكيف، والتضخم تباطأ، وسوق الأسهم ارتفع بقوة، فيما لا تزال طرق التجارة عبر باكستان وبحر قزوين مفتوحة.
كما أن محاولة خنق إيران عبر المصافي الصينية قد ترتد على واشنطن بشكل خطير، فتدفعها إلى مواجهة اقتصادية مباشرة مع بكين، وتسرّع الابتعاد عن الدولار.
كلما زادت واشنطن ضغطها لإجبار إيران على الاستسلام، زاد خطر أن تحقق النتيجة المعاكسة: إيران أقوى… ودولار أضعف.

