في مشهدٍ يعكس تعقيدات الصراع، تتأرجح الأوضاع في مضيق هرمز بين جهود دبلوماسية مكثفة واحتكاكات ميدانية متصاعدة.

أبرز التطورات:

المسار الدبلوماسي: يجري وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مشاورات (لا سيما مع مسقط) لبحث أطر تنظيم الملاحة، لكن دون اتفاق نهائي حتى الآن.

التصعيد الميداني: شهد يوم الجمعة اشتباكاً مباشراً؛ حيث استهدفت القوة البحرية للحرس الثوري سفينة، وردت "سنتكوم" بقصف مواقع رادار إيرانية، ليرد الحرس الثوري باستهداف نقاط تمركز أمريكية.

بيان الحرس الثوري: أكد أن أمن الملاحة في المضيق يقع تحت "سيادة إيران المطلقة" وفقاً لما أسماه "تفاهمات إسلام آباد"، محذراً من أن أي عدوان أمريكي سيُقابل بردٍ أكثر توسعاً.

الخلاصة:

تخوض طهران وواشنطن "لعبة توازن" دقيقة؛ حيث تُستخدم الأدوات العسكرية لفرض رؤية ميدانية، بينما لا يزال المسار السياسي معلقاً في مرحلة البحث عن الأطر.

#مضيق_هرمز #إيران #أمريكا