تقول قنوات أمنية إسرائيلية إن قوات الاحتلال تلاحق خلية فلسطينية من منطقة رام الله على خلفية معلومات تزعم أنها كانت تخطط لتنفيذ عملية إطلاق نار في الضفة الغربية المحتلة.

وورد في تنبيهات إسرائيلية متداولة اسم أحد المطلوبين وهو عائد/آد جمال محمد حلولي (עאאד גמאל מוחמד חלולי)، ويُوصف بأنه أبرز المطلوبين في القضية حتى الآن، لكن لا توجد معلومات مؤكدة تثبت أنه قائد لخلية تابعة لفصيل معروف.

العدد الدقيق للمشتبه بهم لا يزال مجهولاً، إذ تشير التنبيهات الإسرائيلية فقط إلى وجود «عناصر إضافيين» يُعتقد أنهم يعملون معه.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن الخطة المشتبه بها كانت تتضمن إطلاق النار على أشخاص عند نقطة انتظار أو موقف على جانب الطريق على محور رام الله–القدس.

حتى الآن:

• لم تُسجّل أي عملية.

• لم يعلن أي فصيل مسؤوليته.

• لا توجد أدلة علنية مؤكدة تربط المشتبه بهم بـ حماس أو الجهاد الإسلامي أو مجموعات مرتبطة بفتح أو أي جهة خارجية.

ويبقى السؤال الأهم: ما طبيعة المعلومات الاستخبارية التي دفعت إسرائيل إلى إطلاق عملية مطاردة واسعة قبل وقوع أي هجوم؟ وهل نحن أمام خلية محلية صغيرة أم شبكة منظمة أوسع؟