معادلة "الحصار بالحصار": اليمن يفرض تغيير مسار ناقلات النفط السعودية ويهز أسواق الطاقة
تُظهر جغرافيا العمليات تكاملًا بين طهران وأنصار الله لتشكيل جبهة حصار بحري غير متماثل تغطي مضيق هرمز وباب المندب.
وقد أدى تحذير القوات المسلحة اليمنية لشركات الشحن من التعامل مع الموانئ السعودية إلى إجبار ناقلتي النفط السعوديتين "Xin Long Yang" و"Rodos" -إضافة إلى ناقلة ثالثة قرب عمان- على تغيير مسارهما نحو قناة السويس بدلًا من الطرق المعتادة.
وتزامن ذلك مع إعلان وزارة الدفاع اليمنية عن رصد 6 سفن خالفت حظر الملاحة ضمن تطبيق هذه المعادلة.
وفي هذا السياق، تتحكم إيران بالساحل الشمالي لمضيق هرمز مستخدمة الزوارق السريعة والتشويش على الإشارات وزرع الألغام مستغلة ضيق الممر، بينما يعتمد أنصار الله على الصواريخ المجنحة في البحر الأحمر وخليج عدن لقطع ممرات العبور.
وقد أسفرت هذه الإجراءات عن ارتفاع تكاليف التأمين الحربي وزيادة أزمنة الشحن بما يتراوح بين 10 إلى 14 يومًا وأسابيع إضافية، مما يفرض ضغوطًا مضاعفة وخطيرة على أسواق الطاقة العالمية المتأثرة أساسًا بإغلاق مضيق هرمز.