تخيّلوا أن هناك مَن لا يزال يصدّق أن "المفاوضات والاتصالات" مع هذا القاتل ستجلب الأمان، أو تحرّر الجنوب، أو تعيد إعمار ما تم تدميره.

رسالة إلى "الدولة" اللبنانية ومسؤوليها:

كل مفاوضاتكم وتواصلكم المباشر وغير المباشر لم يجرّ على البلد إلا الصفر.

القاتل يقولها بكل وضوح وعلى عينك يا تاجر:

لن ينسحب، ولن يخضع لأي ضغط.

استمروا في الرهان على السراب وتنسيق الاجتماعات العقيمة... فعلياً، من يراهن على إبليس 👿 لا يحصد إلا الرماد.