هذا التناقض يكشف ازدواجية المعايير الدولية.

مضيق هرمز الذي يمر عبره 21 مليون برميل نفط يوميًا (ما يعادل 21% من الاستهلاك العالمي) هو ممر سيادي، ومع ذلك يُراد له أن يبقى مستباحًا بلا أثمان سياسية، في حين تُحوّل أقدس بقاع الأرض إلى مصدر دخل مادي.

المفارقة: جباية الأموال من ضيوف الرحمن مقابل المطالبة بـ "مجانية" المرور لأساطيل النفط الغربية.

تساؤل للقارئ:

هل السيادة حق حصري لمن يخدم المصالح الأمريكية فقط؟

ولماذا يُقبل تسليع الدين ويُرفض تأمين الجغرافيا السياسية؟

من الذي يبتز المنطقة فعليًا: المقاوم السيادي أم الجابي المستغل؟

#محورالمقاومة #اليمن #مضيقهرمز #السيادة_الوطنية #المراقب

](https://t.me/observer_5/1422)