كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين سعوديين، أن ولي العهد محمد بن سلمان بات يتنقل بحذر بين قصور شديدة التحصين ومزوّدة بملاجئ تحت الأرض، برفقة فريق أمني اختير بعناية، وسط تصاعد الهجمات اليمنية.

الأخطر عسكرياً: السعودية تقترب من استنزاف مخزون صواريخ الاعتراض، وتضطر إلى إعادة توزيع بطاريات الدفاع الجوي بين المنشآت النفطية والقصور الملكية، في محاولة لحماية أهم المواقع الاستراتيجية.

المعادلة تتغير: الهجمات اليمنية لم تعد مجرد ضغط على الحدود، بل تحولت إلى حرب استنزاف تطال عمق المملكة وتهدد مشاريعها الاقتصادية وأمنها الداخلي.

والسؤال الذي يفرض نفسه: إذا كانت الرياض تواجه صعوبة في حماية منشآتها وقصورها اليوم، فكيف ستتحمل حرب استنزاف طويلة مع اليمن؟

🇺🇸🇮🇷 اعتراف أمريكي مدوٍّ: إيران أخرجت قواعد بمليارات الدولارات عن الخدمة… والكونغرس يحذّر ترامب من حرب اليمن!

في تصريحات خطيرة لشبكة CBS، كشف السيناتور الديمقراطي كريس مورفي أن الضربات الإيرانية أصابت الوجود العسكري الأمريكي في الخليج بصورة غير مسبوقة.

مورفي:

«لم تعد لدينا قاعدة بحرية في البحرين، ولا قاعدة فعّالة في قطر. الإيرانيون أخرجوا هذه القواعد عن الخدمة خلال دقائق من اندلاع الحرب».

وأضاف أن قواعد جوية وبحرية أمريكية كلفت مليارات الدولارات تعرضت لدمار هائل، متهماً إدارة ترامب بإخفاء الحجم الحقيقي للخسائر عن الكونغرس.

الحصيلة التي تحدث عنها مورفي: 100 مليار دولار أُنفقت على الحرب، و20 قتيلاً أمريكياً، دون تحقيق الأهداف المعلنة.

وحذّر من الانجرار إلى حرب جديدة ضد أنصار الله في اليمن، مطالباً ترامب بإنهاء المواجهة مع إيران بدلاً من توسيعها.

المفارقة العسكرية: واشنطن أنفقت مليارات الدولارات لبناء قواعد بهدف فرض تفوقها في المنطقة، لكنها باتت تناقش اليوم تكلفة إعادة بنائها وكيفية حمايتها من الصواريخ الإيرانية!