في حادثة جديدة، أقدم مستوطنون إسرائيليون على سرقة ثمار الليمون من حديقة منزل فلسطيني. وعندما طالب صاحب المنزل جنود الاحتلال باعتقال اللصوص، قابله أحد المستوطنين بالسخرية والاستهزاء، مستفيداً من وجود الجنود وحمايتهم.

بالأمس بساتين الزيتون، واليوم حتى ثمار الليمون من حدائق المنازل لم تسلم!

في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، تتواصل اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين، من سرقة محاصيل الزيتون واقتلاع الأشجار وتخريبها، إلى منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم وجني ثمارها.

وفي يوم 9 أكتوبر وحده، سُجّل ما لا يقل عن 19 اعتداءً للمستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

بالنسبة للعائلات الفلسطينية، المسألة لم تعد مجرد ثمار تُسرق، بل استهداف لأرزاق الناس وممتلكاتهم وحقهم في العيش والزراعة بأمان على أرضهم.

حين يُضطر صاحب منزل إلى مطالبة جنود مسلحين بمنع سرقة ثمار حديقته، فأي حماية بقيت له؟ وأين العالم مما يجري بحق المزارع الفلسطيني؟