في الذكرى الـ47، ملايين الإيرانيين يجددون العهد. الرسالة اليوم واضحة:

عسكرياً: صواريخنا وضعت الكيان الصهيوني في مكانه الطبيعي، وقدراتنا الدفاعية "خارج أي تفاوض".

سياسياً: انعدام الثقة مع واشنطن جذري، والمفاوضات لن تكون تحت وطأة التهديد بل من موقع الاقتدار.

استراتيجياً: أي مواجهة قادمة لن تبقى محصورة جغرافياً؛ العالم كله سيتأثر بلهيب أي حماقة تستهدف أمن المنطقة وطاقتها.

إيران اليوم ليست مجرد دولة، بل هي قلب المحور الذي لا يعرف التراجع.

#إيران #الثورةالإسلامية #محورالمقاومة #المراقب