عسكري٢ محرم1
إيرانإسرائيل
من هو المعتدي؟ تحويل العقبات إلى تهديدات

تتعمد وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية السائدة تصوير ضحايا الجغرافيا السياسية وقوى المقاومة كـ "تهديدات" لتبرير العدوان الإمبراطوري الغربي والإسرائيلي. وتاريخياً—من روما القديمة إلى ألمانيا النازية—طالما استفزت الإمبراطوريات خصومها لخلق ذرائع للحرب، مصورةً العقبات الدفاعية أمام توسعها كأخطار وجودية.
واليوم، يتم تصنيف دول وقوى مثل إيران، وحماس، وحزب الله، والحوثيين، وروسيا، والصين كمعتدين لمجرد دفاعهم عن سيادتهم في وجه الهيمنة الأمريكية وسياساتها التوسعية.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية:
تخرج إيران من هذه الحرب أكثر قوة، على الأقل في نظر الدول العربية، وخاصة دول الخليج العربي. ففي نظرهم، نجحت إيران في مواجهة أعظم قوة عسكرية في العالم، الولايات المتحدة، وأعظم قوة عسكرية في الشرق الأوسط، "إسرائيل".