تكشف المعطيات الميدانية والتقارير الواردة من داخل إيران زيف الادعاءات الأمريكية بأن الضربات التي قادتها القيادة المركزية (سنتكوم) استهدفت مواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري؛ إذ أظهرت الاستهدافات الواقعية تركيز الغارات على منشآت حيوية وبنية تحتية مدنية واقتصادية وليست عسكرية بحتة.

فقد طالت الغارات الأمريكية مطار جیرفت في محافظة كرمان.

فضلاً عن مواقع مدنية وخدمية على السواحل الجنوبية شملت مصنعاً لمسحوق السمك في جزيرة قشم، ومرسى للصيد وبرجاً لإدارة الموانئ في مدينة سيريك.

بالإضافة إلى التقارير التي أثبتت تعرض منطقة عسلویه الحيوية للقصف.

هذه الاستهدافات المتنوعة تفند المزاعم الأمريكية بشن ضربات دقيقة ومحددة ضد أهداف عسكرية، وتؤكد توسيع دائرة القصف ليشمل مرافق خدمية واقتصادية تؤثر مباشرة على حياة المدنيين.