أعلنت القوات المسلحة اليمنية، وفقًا للتقارير، الاستيلاء على حزمة من منظومات المراقبة البحرية والرادارات وأنظمة الرصد الكهروبصرية والمستشعرات تحت الماء التي نشرتها قوات التحالف المدعوم أميركيًا وإسرائيليًا وإماراتيًا.

وتشمل المنظومات التي تم الاستيلاء عليها، بحسب التقارير:

منظومة THALES CoastWatcher 100 — فرنسا

منظومة مراقبة ساحلية بعيدة المدى تعتمد على دمج البيانات الآلي ورصد التهديدات البحرية، ويُقال إن مدى تغطيتها يتجاوز 150 ميلًا بحريًا.

Hensoldt Spexer / Kelvin Hughes SharpEye — ألمانيا

رادارات عالية الدقة مصممة للحفاظ على قدرة الكشف والتتبع للأهداف الصغيرة والسريعة في ظروف بحرية قاسية، بما في ذلك الزوارق السريعة والقوارب المطاطية والألغام البحرية العائمة.

Elta elm-2226 Acsr — إسرائيل

رادار ساحلي متنقل يستخدم خصائص الاحتمالية المنخفضة للاعتراض (LPI)، بما يهدف إلى تقليل إمكانية كشفه بواسطة أنظمة الحرب الإلكترونية والاستطلاع الإلكتروني.

شبكة المستشعرات الغاطسة «الحوت الأزرق»

منظومة مستشعرات تحت الماء يُقال إنها نُشرت في محيط جزيرتي حنيش وزُقر ذواتي الأهمية الاستراتيجية.

منظومات التصوير الحراري بعيدة المدى EO/IR

معدات مراقبة كهروبصرية/أشعة تحت حمراء يُقال إنها مدمجة مع محددات مدى ليزرية، لتحديد السفن والاستهداف والمراقبة الساحلية ليلًا.

التقييم الاستخباراتي

إذا تأكدت هذه المعلومات، فإن عملية الاستيلاء تتجاوز مجرد السيطرة على منظومات مراقبة منفردة.

فقد تمنح اليمن معطيات قيّمة حول بنية منظومة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع البحري (ISR) التابعة للتحالف، ونطاق تغطية المستشعرات، وقدرات الكشف، والعقيدة المعتمدة في مراقبة السواحل في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

وعليه، فإن الأهمية العملياتية لا تكمن فقط في ما تم الاستيلاء عليه، بل أيضًا في ما قد تكشفه هذه المنظومات عن شبكة المراقبة الأوسع.