28 تشرين الأول 2026 | القدس – الخليل – غزة
دخلت إسرائيل يوم الأربعاء من دون فائز واضح في الانتخابات، وسط تصريحات متنافسة لبنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت عقب اقتراع الثلاثاء.
تحديث لنتائج الانتخابات :
بحسب وكالة رويترز، أظهرت استطلاعات الخروج المحدّثة لقناتَي «كان 11» و«القناة 13» حصول معسكر المعارضة على 48 مقعداً لة، فيما منحت «القناة 12» معسكر نتنياهو تقدماً طفيفاً بـ54 مقعداً، مقابل 18 مقعداً للأحزاب الفلسطينية.
ولا تمنح أي من هذه التقديرات الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعداً من أصل 120.
صراع على تشكيل الحكومة:
دعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة يمينية، بينما اعتبر آيزنكوت أن الناخبين رفضوا قيادة نتنياهو، وطالبه بمغادرة الحياة السياسية.
وقد تصبح الأحزاب العربية ذات دور حاسم في مفاوضات تشكيل الحكومة، إلا أن آيزنكوت استبعد إلى حد كبير تشكيل حكومة بالاعتماد عليها، فيما يرفض نتنياهو أيضاً الاستناد إلى دعمها.
نسبة المشاركة: بلغت 77.7%، وهي الأعلى منذ أكثر من عقدين.
هذه الأرقام لا تزال تقديرات مبنية على استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع، وليست نتائج رسمية نهائية. ومن المتوقع صدور النتائج الرسمية في وقت لاحق من الأسبوع.
الضفة الغربية المحتلة: أعلنت الأمم المتحدة يوم الاثنين أن أكثر من 3,000 فلسطيني نزحوا نتيجة العملية العسكرية الإسرائيلية في الخليل، فيما وثّقت رويترز يوم الثلاثاء احتجاجات على عمليات التهجير.
قطاع غزة: لم تُسجَّل خلال ساعات الليل المشمولة بالتقرير حصيلة جديدة للضحايا أمكن التحقق منها بصورة مستقلة.
القراءة الاستراتيجية | رأي المراقب
قد يؤدي الانسداد السياسي إلى بقاء نتنياهو في منصبه رئيساً لحكومة تصريف الأعمال لفترة طويلة، في ظل صعوبة تشكيل ائتلاف يحظى بالأغلبية.
أما بالنسبة إلى الفلسطينيين، فإن تغيير الائتلاف الحاكم لا يعني بالضرورة إنهاء الاحتلال أو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، خصوصاً أن آيزنكوت نفسه يعارض إقامة دولة فلسطينية.
ويبقى السؤال الجوهري: هل ستغيّر الحكومة الإسرائيلية المقبلة سياساتها المتعلقة بالتهجير والاستيطان وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره؟

