16 تشرين الأول 2026 | تل أبيب

مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، تتصاعد التحذيرات داخل إسرائيل من احتمال أن يكون بنيامين نتنياهو بصدد تهيئة الرأي العام للطعن في نزاهة النتائج إذا جاءت ضد مصلحة معسكره.

بحسب تحليل للكاتب الإسرائيلي بنزي روبين:

نشر نتنياهو مقطع فيديو يناقش فيه مع ممثل حزب الليكود في لجنة الانتخابات مخاوف من تدخل ناشطين يساريين في العملية الانتخابية، وسط اتهامات للجنة بالتقاعس عن معالجة التهديدات.

ويرى الكاتب أن هذه الخطوة تشبه ما حدث بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، حين بدأ نتنياهو بالتشكيك في حيادية لجنة التحقيق الرسمية، قبل أن يتبنى أنصاره الرواية نفسها.

الخطر الذي يحذّر منه الكاتب: إذا خسر معسكر نتنياهو، فقد تتحول اتهامات التزوير إلى ذريعة لرفض النتائج، بما يفتح الباب أمام أزمة دستورية وسياسية داخل إسرائيل.

السؤال المطروح: هل يجري إعداد الرأي العام الإسرائيلي للتشكيك في نتائج الانتخابات قبل إجرائها؟

للتوثيق: سبق أن تناولت صحيفة Ynet مخاوف مشابهة بشأن التشكيك في لجنة الانتخابات المركزية، بينما تؤكد التغطيات الحديثة موعد الاقتراع في 27 أكتوبر.